السبت، 16 نوفمبر 2013

الى متى الانتظار

لا ينكر احد أن بعض الرهانات الإستراتيجية لتفرانت قد تم ربحها ونذكر منها على سبيل المثال (بناء الإعدادية. و الثانوية) 
وهذان الرهانان يرتبط بهما مصير الجماعة أشد ارتباط حيث يلعبان دور القاطرة في التنمية المحلية المنشودة. الا ان الطريق المؤدية أليهما رغم قصر مسافتها –حوالي 800 متر تقريبا- لا تزال تعني في صمت .مما يضطر معه الأساتذة والتلاميذ على حد سواء إلى ضرورة ارتداء أحذية وألبسة خاصة طيلة الفترة المطيرة كما أن المؤسستين السالفتين الذكر تقبعان على هضبة  مما يستدعي أخد الحيطة والحذر .أما عن الطريق ذاك الشريان المريض والذي يربط الجماعة بالطريق الرئيسية فهو كثير الحفر والمنعرجات .ضيق. تنعدم بع علامات التشوير..الخ...
الكل منا يعرف أهمية الطريق والذي يبقى دائما جسر المرور إلى العالم الأخر ولكن مع الأسف علينا مواصلة الانتظار .
أمام هذا الوضع الحرج .وأمام هذه التحديات الجسيمة لم يبق أمامنا إلا الانتظار ثم الانتظار
ولكن لنذكر –من يهمه أمرنا-أننا بجانب هذا الانتظار سنبقى دائما نشهر لائحة مطالبنا مرة تلو الأخرى وهذا اضعف الإيمان أمام لا مبالاة مسؤولينا أننا في حاجة ماسة –كباقي المغاربة – إلى طريق في المستوى وانترنيت وكهرباء في المستوى و ماء شروب في المستوى و...............
إننا من خلال هذا كله نريد المشاركة في تنمية بلادنا لان الديمقراطية الحقة هي إعطاء  كل ذي حق حقه .اما الصراعات الانتخابية فهي هراء لا خير فيه وبالخصوص بمركز تفرانت

إننا ننتظر عون الله عز وجل و أملنا هو زيارة ملكية إلى عين المكان لإعادة الأمور إلى نصابها لان الإهمال استفحل عندنا بشكل خطير وطال كل المجالات