الجمعة، 5 ديسمبر 2014

صحة المواطن فوق كل اعتبار."لا لتدمير انسان تافرانت"

لقد عرفت جل قرى المغرب و مدنة في العهد الجديد تقدما باهرا وقفزات نوعية في كافة المجالات والاصعدة ولا مجال للتفصيل هنا .فكل شئ يرى منذ الوهلة الاولى للانسان بمجرد ما يحل بقرية او بمدينة مغربية و بالضبط عند مداخلها حيث يجد المرء اشكالا هندسية و مجسمات متنوعة و حدائق و غيرها ...الا ان ما تجده بتافرانت-على صغرها- اسراب ناموس و ذباب تصول و تجول في جهاتها الاربع بدون رادع او مقاوم . يحدث هذا امام صمت المعنيين بتدبير شؤونها المحلية و يحدث ايضا بفعل غريزة الانتقام التي تتميز بها بعض العقليات المحلية المتخلفة و التي تضيف عقابها الى عقاب بعض المسؤولين الجهويين . يحدث هذا ايضا و الجماعة تتوفر على شاحنة تقضي ليلها و نهارها اما رهن - الاعتقال الاحتياطي - بمستودع  الجماعة او في خدمة اجندات يعرفها الجميع عوض ان تسخر في خدمة المواطن و حمايته من خطر الامراض و الاوبئة التي قد تهدد صحته و سلامته مستقبلا و تسيئ ايما اساءة الى جمالية الفضاء . و قبل طي هذا الملف هناك مكان اخر لا يقل قذارة عن الاول فغاليا ما ترى شخصا او اكثر يتبولون خلف الصيدلية و الدكاكين المجاورة لها دون حياء او حشمة . يقع هذا نظرا لغياب المراحيض العمومية و تحسيس المواطنين بخطورة هذا التصرف الشنيع و لحل هذا المشكل ندعو  الجهات المعنية الى اعمال العقل و تحكيم الضمير لخدمة المواطنين عوض عقابهم والتنكر لهم .  و كبديل نقترح عليهم نقل النفايات بعد جمعها الى جهة بعيدة و حرقها و تحويل محيط الصيدلية الى فضاء اخضر جذاب مع حمايتة عن طريق احاطته بسياج خصوصا وان المساحة المعنية صغيرة ولا تتطلب مبالغ ضخمة
                                                              الاستاذ محمد الكتامي