لقد عرفت جل قرى المغرب و مدنة في العهد الجديد تقدما باهرا وقفزات نوعية في كافة المجالات والاصعدة ولا مجال للتفصيل هنا .فكل شئ يرى منذ الوهلة الاولى للانسان بمجرد ما يحل بقرية او بمدينة مغربية و بالضبط عند مداخلها حيث يجد المرء اشكالا هندسية و مجسمات متنوعة و حدائق و غيرها ...الا ان ما تجده بتافرانت-على صغرها- اسراب ناموس و ذباب تصول و تجول في جهاتها الاربع بدون رادع او مقاوم . يحدث هذا امام صمت المعنيين بتدبير شؤونها المحلية و يحدث ايضا بفعل غريزة الانتقام التي تتميز بها بعض العقليات المحلية المتخلفة و التي تضيف عقابها الى عقاب بعض المسؤولين الجهويين . يحدث هذا ايضا و الجماعة تتوفر على شاحنة تقضي ليلها و نهارها اما رهن - الاعتقال الاحتياطي - بمستودع الجماعة او في خدمة اجندات يعرفها الجميع عوض ان تسخر في خدمة المواطن و حمايته من خطر الامراض و الاوبئة التي قد تهدد صحته و سلامته مستقبلا و تسيئ ايما اساءة الى جمالية الفضاء . و قبل طي هذا الملف هناك مكان اخر لا يقل قذارة عن الاول فغاليا ما ترى شخصا او اكثر يتبولون خلف الصيدلية و الدكاكين المجاورة لها دون حياء او حشمة . يقع هذا نظرا لغياب المراحيض العمومية و تحسيس المواطنين بخطورة هذا التصرف الشنيع و لحل هذا المشكل ندعو الجهات المعنية الى اعمال العقل و تحكيم الضمير لخدمة المواطنين عوض عقابهم والتنكر لهم . و كبديل نقترح عليهم نقل النفايات بعد جمعها الى جهة بعيدة و حرقها و تحويل محيط الصيدلية الى فضاء اخضر جذاب مع حمايتة عن طريق احاطته بسياج خصوصا وان المساحة المعنية صغيرة ولا تتطلب مبالغ ضخمة
الاستاذ محمد الكتامي
الاستاذ محمد الكتامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق