حملة شعواء في صفوف شرفاء تافرانت ممن ضحوا و يضحون بالغالي و النفيس من أجل تنمية بلدتهم تشنها عليهم السلطات المحلية بالمركز المذكور عبر تحرير محاضر و بعثها الى الجهات المعنية.
أنسيت هذه السلطة أن هؤلاء ساعدوها في امتصاص غضب الأساتذة و التلاميذ يوم كان الخصاص في الدور المعدة للكراء مهولا و خطيرا ؟ لنفترض جدلا أن هؤلاء لم يضحوا بأموالهم في سبيل توفير سكن محترم و لائق ...ماّذا كانت ستفعل ؟ و أية استراتيجية ستلجأ اليها للجواب على هذا السؤال؟
نعــــــــــم لتطبيق القـــــــــــــــانون ولكن لا يجب أن نسقط في مأزق باسم القانون...و لنحتكم على الأقل بالمثل القائل :
الضـــــــــــــــــرورات تبــــــــــــــيح المحضـــــــــــــــــورات
و أخيرا و قبل طي هذا الملف -المخالــــــفـــــــــــات- ألم يكن حريا بالسلطة متابعة المقاول الذي رمم الطريـــــــــــق الرابط بين المركــــز و السوق الأسبوعي ...لماذا السكــــوت ؟ قــــد نرتاح اذا طبق القانـــــــــون على الجميـــــــــــــــع .....
و الســــــــــــــــــــــــــلام
محمــــــــــــــــــــــــــــــــد الكتامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق