رغم الموقع الاستراتيجي لتفرانت وسط شبه جزيرة
ورغم الكم الهائل من المياه التي حباها الله بها في جوفها
فان المواطن هنا يفاجئ بين الفينة والاخرى عند استعماله مياه الصنابير
بوجود اجسام جد دقيقة يميل لونها الى الاحمر في هذا الماء ( الصالح للشرب )
و امام هذا الوضع الحرج يلجا المواطنون الى استعمال مياه الابار والعيون حفاظا على
صحتهم ناسين انهم حتى في الحالة هاته قد يعرضون حياتهم وحياة ذويهم الى ما لا تحمد عقباه .
- لقد اصبح لزاما على الجهات المعنية واقصد المسؤولين عن تدبير القطاع بتاونات
مراعاة مصلحة المواطن في هذا الصدد .اضف الى هذا ضرورة وضع حد للجدولة الزمنية لتزويد
السكان بهذه المادة الحيوية خصوصا ونحن في بداية موسم الصيف
حيث يكثر الطلب والالحاح على هذه المادة
فرغم المجهودات التي يبدلها الاخوة المشرفون محليا( تفرانت )في هذا المضمار فان الوسائل
الضرورية لحل المشكل تبقى غائبة
والسلام
مع تحياتي
الاستاذ:محمد الكتامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق