ادا كانت الدولة تقوم من حين لأخر بتكريم بعض المواطنين الذين قدموا ويقدمون خدمات جليلة
للبلد في جهاته الاربع فاننا ننتظر منها التفاتة من هذا القبيل .
فقرية تفرانت لابد ان تنال نصيبها من هذا الاهتمام من خلال التفاتة لاناس ضحوا بالغالي
والنفيس في سبيل تنمية هذه القرية المنسية والذين اعدوا دورا لأساتذة الثانوي الاعدادي
والثانوي التأهيلي .فلولا هؤلاء لأصبح مصير هذه الاطر التربوية المحترمة
و المتعلمين بل *18 نونبر* و *الامام الغزالي* في خبر كان .
أقول هذا لأن بعض هؤلاء المناضلين ا لاوفياء حوكموا وتعرضوا لذعارات مالية لا لشئ
الا لسبب بسيط وهو توفيرهم السكن لمن هم في حاجة اليه
- وفي الاخير وفي انتظار -الممكن/المستحيل - أحييكم أيها الابطال واشد على ايديكم بحرارة واقول لكم
وفقكم الله وحفظكم .
والسلام.
من انجاز الاستاذ: محمد الكتامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق