الاثنين، 2 يوليو 2012

شباب تفرانت والحاجة لملعب الكرة

حرصا على عدم ترك شباب قرية تفرانت يتيه وسط بحور الانحراف باشكاله والوانه يلزم ايجاد
 بنية تحتية كفيلة باحتضانه على غرار باقي ابناء الوطن .بنية تحميه و تجعله مفيدا لبلده و وطنه . في هذا  الصدد نطالب الجهاة المسؤولة بتوفير ملعب  اقول ملعب ولا مركب رياضي  لان الظرفية الحالية لا تسمح بذلك - لكرة القدم -
وان كان ممكنا ولما لا دارا للشباب خصوصا وانه توجد بتفرانت اعدادية وثانوية تاهيلية  في طريق البناء
  • وللتذكير فقد كان بجماعة تفرانت ملعب لكرة القدم في بداية السبعينات
واملنا كبير في تحقيق هذا الطموح خصوصا وان جلالة الملك نصره الله دعا في اكثر من مناسبة الى الاهتمام بالشباب سواء في الوسط الحضري او القروي
مع تحياتي الاستاذ: محمد الكتامي
 
 
 

بارصا تفرانت

من هذا الركن ادعو كل غيور على تافرانت الى تشجيع فريق تفرانت لكرة القدم .
فريق يبهربلعبة ومهارته العالية ايآ كان .فريق يعتمد على لا شئ ليصنع كل شئ . فريق سلب ملعبه في اطار صفقة مجانية مع مقاول خلال التسعينات ان  لم نقل من نهايةُ الثـمانينات
شبابٌ يعاني في صمت. يقاتلُ من اجل الافلات من مخالب الانحراف من خلال تنظيم دوريات عبر مساهمات اعضائه الضعيفة .
شباب يغامر بحياته من خلال ممارسة اللعبة فوق ارضية خطيرة
من هذا الركن ادعو  المسؤولِين والمُحِبين الى معاينةٍٍٍٍٍ وتتبع الفريق عن قرب وتوفير كل الوسائلِِِِ  الكفيلة للدفع بكرة القدم بالمنطقة الى الامام .انه فريق اقل ما يمكن ان نقول عنه انه بارصا تافرانت ان لم نقل بارصا تاونات . ومن لا يصدق فمرحبا به في مباريات ودوريات الفريق


------  كتب المقال بعد الزيارة التي قمت بها خلال عطلة الربيع الاخيرة لسنة 2012

حول جودة الماء بتفرانت

رغم الموقع الاستراتيجي لتفرانت وسط شبه جزيرة  
ورغم الكم الهائل من المياه التي حباها الله بها في جوفها 
فان المواطن هنا يفاجئ بين الفينة والاخرى عند استعماله مياه الصنابير 
بوجود اجسام جد دقيقة يميل لونها الى الاحمر  في هذا الماء ( الصالح للشرب )
و امام هذا الوضع الحرج  يلجا المواطنون الى استعمال مياه الابار والعيون حفاظا على 
صحتهم  ناسين انهم حتى في الحالة هاته قد يعرضون حياتهم وحياة ذويهم الى ما لا تحمد عقباه .
- لقد اصبح لزاما على الجهات المعنية واقصد المسؤولين عن تدبير القطاع بتاونات 
مراعاة مصلحة المواطن في هذا الصدد .اضف الى هذا  ضرورة وضع حد للجدولة الزمنية لتزويد 
السكان بهذه المادة الحيوية خصوصا ونحن في بداية موسم الصيف 
حيث يكثر الطلب والالحاح على هذه المادة 
فرغم المجهودات التي يبدلها الاخوة المشرفون محليا(  تفرانت )في هذا المضمار فان الوسائل 
الضرورية  لحل المشكل  تبقى غائبة 
والسلام 
مع  تحياتي 
الاستاذ:محمد الكتامي


الاثنين، 20 فبراير 2012

" تفرانت"و الحاجة الى تجزئة سكنية

 تعرف تفرانت*المركز* ازمة سكن خانقة,فموقعها الجغرافي بين الجبال ووسط سد
الوحدة قد يجعل منها احدى اجمل الوجهات السياحية لا بالمنطقة فحسب               .
ولكن على صعيد المنطقة الشمالية ككل .اضف الى ذلك احداث تانوية تاهيلية بها في طور البناء *الامام الغزالي*
كل هذا والطاقة الاستيعابية لزوار المركز شبه منعدمة اللهم بعض الدور المعدودة على رؤوس الاصابع
اضف الى ذلك ان المركز قد يعرف فرملة لعملية البناء
حيث ان هناك توجها جديدا في هذا الشان 
كما ان هناك معضلة اخرى تتجلى في كونها مطوقة باراضي مخزنية لم يجسر احد على مسها  
حتى الان .
وامام هذا الوضع الحرج نطالب الجهات المسؤولة بتيسير عملية اقامة
تجزئة سكنية بها استجابة لرغبة كل من القاطن والوافد عليها 
ولان المغرب للمغاربة
مع تحياتي 
الاستاذ محمد الكتامي



الثلاثاء، 24 يناير 2012

المطالب المنسية

اولا احيي الجبل والوادي واحيي البشر والحجر.
وللاشارة فقط نسبشر خيرا في المولود السياسي الجديد*الحكومة الجديدة *الذي طال انتظاره لسنوات ونود ان يعوضنا عن سنوات ان لم نقل عنها سنوات الرصاص فهي سنوات التهميش والحكرة بامتياز 
ونقول للاخوة الجدد 
-اننا ننتظر منكم المزيد المزيد من مشاريع التنمية بتفرانت فهي اليوم في حاجة ملحة وماسة :- وهذا اضعف الايمان -الى:
  1. ملعب( تماشيا مع الارادة الملكية التي تدعو الى الاهتمام بالشباب وخصوصا القروي منه)
  2. وكالة تجارية لتعبئة بطائق المنخرطين في المكتب الوطني للكهرباء( وهذا يوفر عليهم الجهد والمال وخصوصا المعوزين والمرضى حيث يعفيهم من رحلة الشتاء والصيف ان لم نقل رحلة الربيع والخريف الى غفساي )
  3. الطريق ذاك الشريان الرئيسي لتنمية المنطقة طريق في المستوى وليس مسلك غالبا ما ينهزم امام قساوة الطبيعة

السبت، 24 ديسمبر 2011

جبل اخضر فوق ماء ازرق

و انت في طريقك الى قرية تافرانت ,وعلى بعد كيلومترات معدودة من مركزها تصادفك جبال  خضراء
تعانقها زرقة من كل جوانبها 
انه سد الوحدة تلك المعلمة المائية الضخمة  التي اضحت رمزا من رموز الفخر في مغرب اليوم .
لكن هذه المؤهلات الكبرى والتي حبا الله  بها هذه المنطقة لم تستغل حتى الان لا لصالح المنطقة ولا لصالح المغرب ككل.
* لقد كان من المفروض ان تفكر الدولة  في اصلاح الطرق المؤدية اليها لتفك عنها هذا الحصار الجائر
* كان من المفروض ان تقام على ضفاف هذا -السد المعلمة - مشاريع سياحية (فنادق .مطاعم.انشطة رياضية ترفيهية 
 ...................) 
عار ان تظل الاوضاع على حالها 
عار ان تذهب فرص التنمية سدى. فرص ما احوجنا استغلالها بما يعود بالنفع على البلاد والعباد 
من اعداد: الاستاذ محمد الكتامي
©